محمد سالم محيسن

393

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

144 - ثُمَّ تَّفَكَّروُا نُسَبِّحَكْ كِلاَ . . . بَعْدُ وَرَجِّحْ لَذَهَبْ وَقِبَلاَ 145 - جَعَلَ نَحْلٍ أَنَّهُ النَّجْمِ مَعَا . . . وَخُلْفُ الاَوَّلَيْنِ مَعْ لِتُصْنَعَا 146 - مُبَدِّلَ الْكَهْفِ وَبَا الْكِتَابَا . . . بِأَيْدِ بِالْحَقِّ وَإِنْ عَذَبَا 147 - وَالْكَافُ فِى كَانُوا وَكَلاَّ أَنْزَلاَ . . . لَكُمْ تَمَثَّلْ وَجَهَنَّمْ جَعَلاَ 148 - شُورى وَعَنْهُ ( رويس ) الْبَعْضُ فِيهَا أَسْجَلاَ . . . وقِيلَ عَنْ يَعْقُوبَ مَا ِلاْبنِ الْعَلاَ 149 - بَيَّتَ حُزْ فُزْ تَعِدَانِنِي لَطُفْ . . . وَفِى تُمِدُّونَنِ فَضْلُهُ ظَرُفْ 150 - مَكَّنِّ غَيْرُ الْمَكِّ تَأْمَنَّا أَشِمْ . . . وَرُمْ لِكُلِّهِمْ وَبِالْمَحْضِ ثَرِمْ بَابُ هَاءِ الْكِنَايَةِ 151 - صِلْ هَا الضَّمِيرِ عَنْ سُكُوِنٍ قَبْل مَا . . . حُرِّكَ دِنْ فِيْهِ مُهَاناً عَنْ دُمَا 152 - سَكِّنْ يُؤَدِّهْ نُصْلِهِ نُؤْتِهْ نُوَلْ . . . صِف لِيْ ثَناً خُلْفُهُمَا فِنَاهُ حَلْ 153 - وَهُمْ وَحَفْصٌ أَلْقِهِ اِقْصُرْهُنَّ كَمْ . . . خُلْفٌ ظُبىً بِنْ ثِقْ وَيَتَّقِهْ ظُلَمْ 154 - بَلْ عُدْ وَخُلْفًا كَمْ ذَكَا وَسَكِّنَا . . . خَفْ لَوْمَ قَوْمٍ خُلْفُهُمْ صَعْبٌ حَنَا 155 - وَالْقَافَ عُدْ يَرْضَهْ يَفِي وَالْخُلْفُ لَا . . . صُنْ ذاَ طُوَى اقْصُرْ فِى ظُبىً لُذْ نَلْ أَلاَ 156 - واَلْخُلْفُ خَلْ مِزْ يَأْتِهِ الْخُلْفُ بُرَهْ . . . خُذْ غِثْ سُكُونُ الْخُلْفِ يَا وَلَمْ يَرَهْ 157 - لِي الْخُلْفُ زُلْزِلَتْ خَلاَ الْخُلْفُ لِمَا . . . وَاقْصُرْ بخُلْفِ السَّورَتَيْنِ خَفْ ظَمَا